
قال الرسول العظيم صلى الله عليه وسلم “الدالّ على الخيرِ كفاعله”
ويعتبر التبرع بالدم نوع من أنواع إحياء النفس المُسلمة ومن هذا المنطلق
أقام فريق من أجلهم التطوعي مبادرة التبرع بالدم بالمركز الصحي بالسديرة.
وحيث كان الهدف من هذه المبادرة إمداد جنودنا البواسل المرابطين بالحد الجنوبي بالدم .
وذكر أعضاء الفريق :
من لا يشكر الناس لا يشكر الله بجزيل الإمتنان ووافرِ العرفان نتقدّم نحن فريق من أجلهم بشكُرٍ خاص لكُلِ يدٍ بيضاء أهدت دمًا، وساهمَت في إتمامِ هذهِ المُبادرة ، سندًا لأخوّةٍ قدّمُوا الرُوحَ فِداء، سهِرُوا مِدادًا لأيـام عَلّ هذهِ البَادِرة تكونُ سبيلًا في إيصالِ الوفاء ومكنونِ المَودّة عَلّ هذا يَفِ ويَصِل.
ويقول المولى عز وجل في محكم التنزيل : وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا. سورة المائدة.
وكان ذلك بتكوين صلةٍ رابطةٍ قويّة ليس كباقِ الصِلّات وهي رابطة أخويّة بالدَمّ شكرًا سرمديّـًا لكلٍ من:
إبراهيم الجُوني مدير بنك الدمّ المركزي بالطائف.
شكر خاصّ لِـ مُشرف حملات الدمّ بالطائف عبد الرحمن السفياني لجهوده المبذولة التي لا تُنسىٰ ولحسن استقبال مخلد الوذيناني ولِلفريق الطبيّ كاملًا و سلطان الربيعي و محمد الحازمي ويزيد اليامي.