اشتقتُ لك
والفقد ضيق عالمي في غيبتك
هل أن هذا الكون يصغر حجمه
أم أنني أحببت غربتي داخلك
أنتِ الحياة وكونها ما أوسعك
ياطفلتي
وحبيبتي
والشيء الذي إن ضاق صدري لجأتُ لك
وكأنه لا شيء يرغب فيه ،، سوى العبور لجنتك.
المقالات > العبور
✍️ - نايف عواجي

العبور
وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.albayannews.net/articles/220730/