عامٌ ورديٌ فيه أحبك
حتى أني أتمنى
أن يصنع لي سجن داخل هذا الحب ،
و أن تحميني كي لا أهرب بقيود ،،
وعامين أريد الحرية
لا حب ولا سجناً و وعود ،
وباقي عمري مثل الموج
أحتار كثيراً ،،
أُقدِمُ حتى أرتطم ببابك
أطرقه و أعود .
المقالات > بين الحيرة والحب
✍️ - نايف عواجي

بين الحيرة والحب
وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.albayannews.net/articles/220732/