الحمد لله ربِّ العالمين، نحمدهُ على الخير كلِّه، ونحمدُه أن هيـَّأ لنا نادي الهلال ومُشجِّعيه ومُحبِّيه.
تعجزُ كلماتي ويَحارُ قلمي عن وصف مدى سعادتنا وابتهاجنا بنادي الهلال الغالي، فهو حديث ذو شجون عن ماضٍ مجيد، وحاضر زاهر، ومستقبلٍ باسمٍ بإذن الله تعالى.
إنَّ نادي الهلال - بفضل الله تعالى- يحظى باهتمام ورعاية ودعم جميع منسوبيه، والعمل على تحقيق البطولات والتطور والرقي والازدهار؛ ليكون في مصاف النوادي المتقدِّمة، وفق خطط استراتيجية متطورة، بأحدث الطرق العلمية، والعملية، بأساليب متقدمة، فكان لنا بعض الخواطر لكل من يحول النيل والإساءة لنادي عظيم، ومنها ما يلي:
الانتقادت الزائدة لنادي الهلال التي ليس لها أساس من الصحة تؤدي إلى سوء الخلق، وتورث الحقد والكراهية، والملل وضيق الأفق وسرعة الغضب،
فاحرص على قول الحق بطرق مشروعة.
ونلاحظ: من مسؤوليات إدارة نادي الهلال المتميزة الاستفادة من جميع الإمكانات البشرية والمادية التي تحقق تطلعات مشجعين ومحبين النادي.
وبكل أسف وحزن نجد بعض النوادي الرياضية مهزومة أمام أنفسهم وهم يجدون دائمًا قدرات ورغبات المهتمين بنادي الهلال حققت له الكثير من الإنجازات الرياضية _بتوفيق من الله تعالى _ ثم بدعم ومؤازرة محبيه؛ لذا يجب الاستفادة من خبرات نادي الهلال.
ونقول بأن: الوضوح (الشفافية) الواعية في إدارة نادي الهلال تجعلهم يرون الأشياء المهمة والجديدة ويسخرونها في إطار منهجي واقعي لتحقيق أهداف وتطلعات النادي.
وتأكد بأن: الوازع الداخلي وفق خطط مدروسة بعناية فائقة لدي منسوبي ومنسوبات النادي جعل قوة الحاسة الإبداعية تسعى للحصول على قوة الاختيارات والتعاميم والتوجيهات الموافقة في إدارة النادي لتحقيق البطولات.
ونضع أمام أعيننا: إن جزءًا مهمًا من أسلوب إدارة نادي الهلال وفرت له نظامًا أساسيًا متينًا لكيفية التزام الجهاز الفني والإداري بتنفيذ التعليمات التي من خلالها يمكن حصاد البطولات الرياضية.
ولايفوتك: إن مستقبل نادي الهلال_ بعد توفيق الله تعالى _ مبني على القيم والمبادئ والمفاهيم الإسلامية التي تميز منسوبيه.
تأكد بأن: الثروة الحقيقية لنادي الهلال تقوم على ما يملك من دوافع وأفكار واهتمامات واضحة تحقق آمال وطموح محبيه ومشجعيه.
المتميزون الحقيقيون هم الذين يسعون لتحقيق تكافل وتعاضد وتعاون جميع منسوبي نادي الهلال في سبيل حصد الألقاب الرياضية.
ولايفوتك نادي الهلال الكبير لكثرة انتصاراته وانسجام جميع منسوبيه عندما تشجعه وتحبه تجد نفسك كبيرًا فخورًا به، فقد أظهر صورة مشرفة على مستوى العالم العربي والإسلامي والعالمي تميز الرياضة في بلادنا الغالية.
هذا اجتهادي في هذا المقال المتواضع، حاولت فيه تقديم بعض العبارات التي تناسب الزعيم، وهم يستحقون أكثر، فإن أصبتُ فمن الله تعالى وحده، وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان وأستغفر الله تعالى، وأسعد بأي توجيه أو تصويب أو اقتراح.
ولنا موعد قريبًا إن شاء الله تعالى، في المقال القادم.
- 04/04/2025 فرع هيئة الصحفيين بحفرالباطن يقيم حفل معايدة للإعلاميين لتعزيز التواصل والتعاون
- 04/04/2025 الأخضر يتغلّب على المنتخب الصيني في افتتاح كأس آسيا بالطائف
- 04/04/2025 “الالتزام البيئي” يُنفّذ أكثر من 600 جولة رقابية لضمان جودة الهواء والماء والتربة في مكة المكرمة والمدينة المنورة
- 04/04/2025 إدارة جمعية رواد العمل التطوعي بجازان تعايد و تكرم عضو الجمعية الداعم الدكتور علي شويش
- 03/04/2025 ميدان الهجن بنجران يقيم سباق سنّ “المفاريد”
- 03/04/2025 استطلاع رأي يؤكد ان مترو الرياض ساهم في زيادة عدد الزوار للمعالم السياحية
- 03/04/2025 القوات الخاصة للأمن البيئي تضبط مواطنين وستة مقيمين مخالفين لنظام البيئة
- 03/04/2025 حرس الحدود بمنطقة جازان يقبض على ثلاثة مخالفين لنظام أمن الحدود لتهريبهم (171) كلجم من نبات القات المخدر
- 03/04/2025 هيئة الهلال الأحمر بالمنطقة الشرقية تكثف جهودها خلال عيد الفطر 1446هـ
- 03/04/2025 “التجارة”: نفاذ نظاميّ السجل التجاري والأسماء التجارية اعتباراً من اليوم
المقالات > خواطر هلالية ” ٣ “
✍️ - د.عثمان بن عبد العزيز آل عثمان

خواطر هلالية ” ٣ “
وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.albayannews.net/articles/118713/