عندما نسترجع ذكريات الماضي نجد الاشياء البسيطه التلفاز الذي كان عباره شاشه سمكيه وله كالظهر من الخلف وكان يحفظ بخزانه من خشب له بابين يغلقوا عليه كان له قيمة وكانت لها لذة . اما العاب الأطفال. كانت الفتيات لهن الباربي والفتيان. الجنود والحيوانات. هذه العاب كان يمتلكها اغلب الاطفال. ولكن كانت العاب اليدويه من لعبه إستغمايه وحامي وبارد ونط الحبل. أشياء جميله. يفتقدها أطفال الحاضر أما بالنسبه لعائله كان يوم الجمعه يوم مخصص لرحلات العائليه التي كانت تتمد بين الاخ والعم وابن العم اما النساء يجب كل يوم فنجان القهوه مع الجارات واحيانا كانت الجاره تساعد جارتها بالطبخ وخاصه أن أيام زمان كانت الأسر كبيره من حيث الأعداد ورجعت بذاكره الى وسيله الإتصال أنذاك التلفون الارضي الذي كان عباره عن سماعه ع جهاز والأرقام مكتوبه داخل دوائر عندما تطلب رقم تلف الرقم لفه كامله وكان بصوت يخرج عند كل لفه اما ا
أهم وسيله. لأتصال بمن هم خارج البلد كانت الرسائل الورقيه توضع داخل مكتوب وتضع الطوابع كانت حياه بسيطه وجميله رغم صعوبه الأدوات المستخدمه. لكن كانت. الناس أقرب لبعضها وكان الوقت مليء بالاحداث اما.وقتنا الحاضر.أصبح.التلفاز شاشه رفيعه ومعه جهاز. الرسيفر الي يحضر لك العالم بين يديك والهواتف اصبحت بمنتاول الجميع وتتكلم فيديو كول وأصبح. الرسايل الكترونيه. وأصبح الصوبات. بتدفئه مركزيه لجميع البيت خلافا عن الصوبه التي كان يجتمع الجميع حوالها دخل التطور والتكنولوجيا لتسهل لك أصبح الطعام. ياتي لك للبيت الملابس للببت حتي خدمات الحكوميه والبنوك للبيت. أصبح هناك مئات من الألعاب الكترونيه. والتطبيقات وأهم تطبيقات. هي تطبيقات التواصل الاجتماعي الذي اسمهيا براي الشخصي فراق إجتماعي لانه. كل شي الكتروني حتى مشاعرنا الكترونيه أصبحت الأطفال اصبحو امام الشاشات الكمبيوتر والأيباد وهواتف النقاله. وعلي برامج وتطبيقات. أضاعت طفولتهم وبراءتهم. مع.سهوله الحياه الا انها انهت الشغف الذي كان في الماضي. أصبحنا كالربوت الذي يتلقى الاوامر. طبعا هذه الذكريات لن يفهمها الا من عاش هذه الحياه البسيطه هم من جيل الثماننيات وما فوق وبنهايه الحديث أحب أن أقول انه. القيم التي كانت في ماضي مثل أحترام اكبر سنا. أعتقد انه الحاضر. افقد هذه القيم ايضا واخيرا وليس اخرا أقول سيبقى ذالك الزمن الجميل سيد الازمنة ..
- 03/04/2025 ميدان الهجن بنجران يقيم سباق سنّ “المفاريد”
- 03/04/2025 استطلاع رأي يؤكد ان مترو الرياض ساهم في زيادة عدد الزوار للمعالم السياحية
- 03/04/2025 القوات الخاصة للأمن البيئي تضبط مواطنين وستة مقيمين مخالفين لنظام البيئة
- 03/04/2025 حرس الحدود بمنطقة جازان يقبض على ثلاثة مخالفين لنظام أمن الحدود لتهريبهم (171) كلجم من نبات القات المخدر
- 03/04/2025 هيئة الهلال الأحمر بالمنطقة الشرقية تكثف جهودها خلال عيد الفطر 1446هـ
- 03/04/2025 “التجارة”: نفاذ نظاميّ السجل التجاري والأسماء التجارية اعتباراً من اليوم
- 03/04/2025 مصادرة أكثر من طنين من الفواكه الفاسدة في عسير خلال 258 جولة رقابية
- 03/04/2025 هيئة التراث تحتفي بزوار قرية ذي عين التراثية بمبادرة خاصة في عيد الفطر المبارك
- 03/04/2025 الإرشاد السياحي في ضيافة المستشار عبد العزيز بن فؤاد
- 03/04/2025 إدارة جمعية رواد العمل التطوعي بجازان تعايد وتكرم عضو الجمعية الداعم العقيد ريحان عميش
المقالات > مابين الماضي والحاضر اين نحن
✍️ - لبنى السويدي

مابين الماضي والحاضر اين نحن
وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.albayannews.net/articles/256241/