يحفل التأريخ السعودي بالامجاد المتعاقبة والمنجزات المتتابعة قديمًا وحديثًا.
سطرها الرعيل الأول الذي تربى رجاله على يدي صقر الجزيرة الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن ال سعود رحمه الله تعالى فنهلوا من معينه الشجاعة والأخلاص والأقدام فجابوا الآفاق وقطعوا الفيافي والقفار وطووا المسافات واختصروا الازمان في سبق محموم لأقامة الدولة السعودية وبسط نفوذها على ارجاء الجزيرة العربية وصولا إلى التأسيس والتوحيد لكافة ربوعها تحت راية لا اله الا الله محمد رسول الله.
كان لهم ما ارادوا ولله الحمدُ والمِنة.
ليحمل راية أرساء دعائم الامن والأستقرار وادارة دفة المنجزات وتسطير النجاحات على كافة الأصعدة والمجالات أبناؤه البررة بدءًا من الملك سعود ثم فيصل ، خالد ،فهد وعبد الله رحمهم الله ليدلي كل منهم بدلوه في صناعة الحاضر والمستقبل.
وها نحن في عهد الملك سلمان وولي عهده الأمين الامير محمد بن سلمان نبلغ ذرا المجد ونرتقي منصة مسرح الرقي والأزدهار عالميًا برؤية الأمير الشاب محمد بن سلمان 2030 .
هذه الرؤية التي صيّرت المستحيلَ ممكنًا.
تلك الرؤية التي سبقت منجزاتها الزمن وطوت لنا الأرض بما رحبت لنشرع في بسط نفوذنا سياسيًا واقتصاديًا وعسكريًا وتقنيًا .. الخ.
فها هى تلك الاعناق العالمية المحبة والشانئة للسعودية تشرئب اعجابًا وتقديرًا بل وانبهارًا بما وصلت إليه المملكة العربية السعودية من ارقام قياسية في تحقيق المنجزات وتبؤها مكان الريادة والقيادة عالميًا
بل أضحى العالم بشرقه وغربه ييمم وجهة بوصلته الى السياسة السعودية ورؤيتها الحكيمة 2030 التي أرغمت أنوف الصعاب وروضت جواد المستحيل وساسته لينيخ رحاله مذعنًا للارادة السعودية الفولاذية ومرخيًا زمام انقياده لامير الرؤية الشاب محمد بن سلمان. جبل طويق كان شعارًا للهمم العالية والارادات الجبارة والعمل الدؤوب الذي لا يعرف كللاً و لا مللاً فاصبح واقعًا يُحتذى وانوذجًا يُدرس للأجيال حاضرًا ومستقبلاً.
نحن السعوديين برؤيتنا الفريدة نقول للعالم نحن هنا في ذرا العلياء ، حيث شغف الريادة وطموح القيادة يتجاوز الحاضر بنقلات هائلة تفوق سرعتها الضوء والبرق والزمن.
ومع تجدد يومنا الوطني (٩٣) الثالث والتسعين نستذكر البطولات والامجاد والمنجزات ونستلهم العبر في كيفية البناء والاعمار وصناعة الحياة.
المقالات > بالرؤية ٢٠٣٠ صار المستحيلُ ممكنًا
✍️ - احمد عبده ضعافي

بالرؤية ٢٠٣٠ صار المستحيلُ ممكنًا
وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.albayannews.net/articles/270537/