غبت كثيرا عن اشياء احبها كنت اضن اني فقدتها اهملت نفسي كثيرا واهتممت لامور تافهه على حساب نفسي وصحتي وشغفي وهواياتي ايقنت الامر للاسف متاخرا كنت اضن بانني مستمتعا بما اقوم به كنت اضن اني على صواب لا اعلم كيف اقنعت نفسي بذلك كيف سمحت لنفسي بالضياع والغياب والابتعاد عما احب عاتبت نفسي كثيرا بعدما ايقنت الامر للاسف متاخرا وليس عيبا ذلك وخيرا لك ان تصل متاخرا من الا تصل وبدات رحلة العلاج من عاداتي السيئة والتجديف عكس تيار الضياع مصححا بوصلة طريقي نحو اهدافي السامية نحو شغفي نحو عشقي نحو هواياتي المحببة لقلبي ولم يكن الطريق ممهدا ومفروشا بالورود كما كان الطريق الاخر انه مملوء بلا شواك و بالعقبات والمطبات والقليل من المثبطين للعزيمة صحيح هم كثيرون ولكن لا يهمني الكثير منهم لانهم لايعنون لي شيئا ولكن قلت في السابق القليل من المثبطين نعم لانهم من فئة المقربون الذين يهمني امرهم وهذا مايزعجني في هذه الرحلة ويجعلني اتراجع قليلا واسير ببطئ شديد في هذه المرحلة متوخيا الحذر الشديد لعل الله يحدث بعد ذلك امراً ولا زال للحلم بقية ولا زال الطريق طويلا لرحلة العودة بعد الغياب .
المقالات > رحلة العودة من الغياب
وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.albayannews.net/articles/321256/